مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان يخطب فيه الجمعة الأولى: إفتتاح مسجد الرؤوف في بلدة عرب الجل – قضاء صيدا

تاريخ الإضافة السبت 1 تشرين الأول 2011 - 3:00 ص    عدد الزيارات 590    التعليقات 0    القسم أخبار ونشاطات

        


أقام، الجمعة في 30 من أيلول 2011، سكان بلدة عرب الجل، صلاة الجمعة الأولى في مسجد الرؤوف. فبرعاية سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان تم إفتتاح مسجد الرؤوف الذي نفذته الهيئة الإسلامية للرعاية في بلدة عرب الجل- قضاء صيدا بمساهمة كريمة من المحسن عبد الرؤوف درباس وعائلته، وبحضور دولة الرئيس فؤاد السنيورة ممثلاً بالسيد طارق بعاصيري، المحسن الكريم السيد عبد الرؤوف درباس، النائب بهية الحريري ممثلة بالسيد أبو محمود الحريري،  رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ممثلاً بالسيد محمد هلال قبرصلي، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في صيدا والجنوب الدكتور بسام حمود، رئيس بلدية عنقون الدكتور حسين فرحات، رئيس بلدية درب السيم مارون جحا، مختار بلدة عرب الجل السيد محمد هلال، مختار بلدة طبايا السيد إبراهيم حمود، رئيس منتدى رجال الأعمال الفلسطيني اللبناني السيد طارق عكاوي، نائب رئيس مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للرعاية الأستاذ عبد الكريم كزبر وأعضاء مجلس أمنائها، بالإضافة لحشود وفعاليات سياسية ودينية وإجتماعية وشعبية من صيدا وبلدتا عرب الجل وطبايا والقرى المجاورة.


خطيب الجمعة الأولى في هذا المسجد الشيخ سليم سوسان ، مفتي صيدا وأقضيتها ، هنّأ أهالي البلدة بهذا الصرح الإسلامي الكبير، مؤكّداً خلال خطبته على أهمية فعل الخير والمسارعة في الخيرات ومستشهداً بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة. وأشار سوسان إلى أهمية دور المساجد في الإسلام كمركز إشعاع فكري وحضاري إلى جانب دورها الديني والفقهي في تعليم الناس أصول العبادات والمعاملات وأثرها التثقيفي والتوعوي إزاء مختلف الشؤون والقضايا التي يتعرض لها المجتمع وبناء جيل مؤمن بربه. مشيراً لدور المسجد حيث إننا في ضيافة الله، كلنا سواسية لافرق بين غني ولا فقير، بين قوي أو ضعيف، فالمساجد للتوحد وليس للتفرق، للتجمع وليس للتشتت. إن للمساجد مكانة عظيمة في نفوس المسلمين وهي بيوت الله بل وأحب الأماكن إليه كما قال عليه الصلاة والسلام "أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها". ولذلك كان أول عمل قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قدم للمدينة أن بنى المسجد ليجتمع فيه المسلمون وتتوحد صفوفهم وتجتمع كلمتهم وتتآلف قلوبهم.

 

 وشكر الشيخ سوسان المحسن الكريم السيد عبد الرؤوف درباس الذي ساهم في بناء المسجد متوجهاً له وللجميع أنه "لم يبني مسجداً في الدنيا فقط بل بنى بيتاً في الجنة"، وأوضح سوسان الثواب العظيم الذي سيناله كلّ فاعل خيرٍ وكلّ من كان له سهمٌ في فعل الخير وبناء المساجد وإعمار الأرض بمراكز الإيمان والتقوى.

 كما شكر سوسان الجهة المنفذة للمشروع المتمثلة بالهيئة الإسلامية للرعاية التي والكلام لسوسان لها بصمة واضحة بكل الأعمال الخيرية والإجتماعية والتنموية في صيدا وأقضيتها ومخيماتها وفي الجنوب المحرر.

وثمن سوسان الدور الكبير الذي قام به الشيخ بسام ضاهر، الذي تابع البناء والتنفيذ من بداية المشروع حتى إنتهائه، فطبع بصماته الواضحة في أرجاء المسجد.

 


سوسان وفي حديثه عن الوضع الداخلي قال، نحن نرفض الفتنة من أينما أتت، نحن نريد العيش المشترك والوفاق والسلم الأهلي في بلادنا، ونعوّل على الوعي العام الموجود، الذي سلّم لبنان وأخرجه من أزماته. وشدّد في كلمته على وحدة الصف والكلمة بين جميع اللبنانيين لمواجهة الاخطار المحدقة بلبنان رافضاً الفتنة الطائفية والمذهبية بين جميع اللبنانيين.


في الختام أمّ سوسان المصلين، وبعد الإنتهاء من الصلاة تمت إزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية لمسجد الرؤوف. ثم أولم المتبرع درباس على شرف الحضور وليمة الغداء.

 

 

 

 





  • الإسم: عمر 
    العمر: 8
    الهوايات: كرة القدم واللعب بالسيارات
    أنا: أستاذ المستقبل
  • الأسم: سامر 
    العمر: 7
    الهوايات: كرة القدم
    أنا: طبيب المستقبل
  • الإسم: بهية
    العمر: 6
    الهوايات: الرسم
    أنا: رسامة المستقبل
  • الإسم: حلا
    العمر: 10
    الهوايات: الرسم
    أنا: أستاذة المستقبل
  • الأسم: ملك 
    العمر: 8
    الهوايات: كرة القدم
    أنا: طبيب المستقبل
  • الإسم: فاديا
    العمر: 17
    الهوايات: تربية الأطفال
    أنا: مربية المستقبل
  • الإسم: جنى
    العمر: 16
    الهوايات: التصوير
    أنا: مربية المستقبل